الصقر
11-10-2008, 02:33 PM
الآثار في جازان
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/11563.jpg
تاريخ جازان العريق خلَّف من خلْفه آثاراً عريقة شهدت بما كانت تحتله هذه المنطقة من أهمية كبرى رغم اختلاف الزمان بين الماضي والحاضر إلا أن المكان بقى خالداً وشامخاً يحكي حضارة سلف لم نعرف عنهم الكثير ولكن من خلال الأطلال عرفناهم وعرفنا مدى تاريخ لؤلؤة الجنوب.
ويقصد بالآثار عموماً الأشياء التي صنعها الإنسان أو استعملها من مسكن ودور للعبادة وأثاث وأدوات وفن ثم خلفها وراءه وقد عرفت البشرية منذ القدم بعض مظاهر العناية بالأشياء القديمة ذلك أن الاهتمام بآثار السلف والحرص على امتلاكها وتخليد ذكر أصحابها والاستمتاع بجمالها مرتبط بالنوازع والغرائز البشرية التي تمثل حب التملك وتذوق الجمال وحب المعرفة فمنطقة جازان والتي وصفها المؤرخون بلؤلؤة الجنوب وعروس الفل والكاذي غنية بالآثار القديمة والتي تدل على عراقتها تاريخياً ومن هذه الآثار ما يلي:
1- مدينة عثر:
وهي مدينة أثرية على ساحل البحر الأحمر غرب مدينة صبيا بمسافة 16 كيلو متراً تقريباً باتجاه قوز الجعافرة وهي مدينة مشهورة وقد لعبت دوراً مهماً في التجارة والاقتتصاد وكان سوقها من الأسواق المعروفة في الجزيرة العربية وأما مكانها حالياً فهو عبارة عن مدينة اندثرت وطغت الرمال على أطلالها وفي النصف الثاني من القرن الرابع الهجري ضمها سليمان بن طرف الحكمي أمير المخلاف إلى مخلافه وضرب بها الدينار العثري الذي عرف بذلك الاسم ونقل حكومته إلى عثر لتصبح عاصمة المخلاف ما زاد أهميتها السياسية والجغرافية والاقتصادية وأصبح ميناؤها من أنشط المواني بعد ميناء جدة في ذلك الزمان.
_ _
2- مدينة الشرجة:
وهي مدينة آثرية في ساحل الموسم وذكر أن السيل أجتاح أنقاضها وممن نوه بها ابن خردازية والبشاري وياقوت الحموي وابن بطوطة في رحلته وهي اليوم لا عين ولا آثر لها وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
_ _
3- موقع السهي:
ويعتبر أهم موقع ساحلي يبعد 40 كيلو متراً جنوب مدينة جازان وأنقاضها مشكلة بأكملها من القواقع البحرية مختلطة بمجموعة كبيرة من كسر الأواني الفخارية وتشغل مساحة 900x100م على ساحل رملي قديم وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
_ _
4- بلدة المنارة:
اسم بلدة أثرية تتناقل عنها الأخبار والإشاعات من وجود نقود وآثار وأوان فخارية الشيء الكثير ويقال إنها بلدة طغت فسخط الله سبحانه وتعالى عليهم والله أعلم وهي تبعد عن مدينة جازان بحوالي 15 كيلو متراً شرقاً وهي قريبة من بلدة الريان الواقعة على الضفة الشمالية لوادي جازان ويوجد بالموقع بقايا فخار مبعثرة بكثافة وتشغل مساحة 1x2 كيلو متر وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
_ _
5- موقع المغلة:
وهو موقع كبير تبلغ مساحته 200x500 متر على بعد 15 كيلو متراً من الساحل بين وادي نخلان ووادي صبيا ويحتوي الموقع على فخار مصقول أسود مزخرف بالنقوش المحرزة وبقايا من أحجار الرحى.
_ _
6- بيوت الأدارسة:
وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا.
_ _
7- قلعة أبو عريش:
لا يعرف شيئاً عن معمرها الأول وهي قلعة تدل على قدم عهدها وقد جاءذكرها في كتاب العقيق اليماني في حوادث سنة 989 هـ وسنة 990 هـ وفي سنة991هـ قام الحاكم التركي لمنطقة جازان ببناء القلعة وإصلاح ما خربته الحروب وظلت عامرة إلى نهاية الدولة العثمانية الأولى 1036 هـ وبعد ذلك تعاقب عليها الإصلاح من كل من تولى أمر المنطقة وأخيراً طالها الخراب وانهار الكثير من مبانيها ومازالت معدمة وكان يطلق عليها دار النصر بأبي عريش.
_ _
8- مدينة جازان العليا:
وهي مدينة تاريخية تعرف بإسم جازان الأعلى وتسمى بدرب النجا وتقع شرق بلدة حاكمة أبو عريش وتدل آثارها الماثلة على ما كان لها من ماض عمراني وتاريخ اجتماعي عريق ولا يعرف على وجه التحقيق شيء من ماضي تاريخها القديم سوى أنها أتخذت قاعدة من قبل أسرة الأمراء الشطوط والأمراء القطبيين وقد وصف منعتها وقوة تحصينها وعظمة بنائها الشاعر ابن هتيمل في القرن السابع الهجري وكذا الشاعر الجراح بن شاجر في القرن التاسع الذي وصف زهو بنيانها وجمال قصورها وقد كتب عنها بإسهاب المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي في كتابه الآثار في منطقة جازان.
_ _
9- آثار تاريخية في جزيرة فرسان:
جزيرة فرسان تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتي أعطت الجزيرة أهمية خاصة ومن أهم هذه الآثار:
* القلعة العثمانية:
القلعة العثمانية هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان وأحد رموزها وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً إستراتيجيا لأنه يطل على عموم بلدة فرسان، هي مبنية من الحجارة والجص الموجودة خاماته بكثرة في جزيرة فرسان وسقفه مصنوع من جريد النخيل الموضوعة على أعمدة من قضبان سكة حديد.
* مباني غرين:
منطقة غرين يبلغ فيها مساحة الحجر الواحد منها حوالي 5،2x5،1 متراً أو أكثر كما يزن عدة أطنان إن قدر له أن يوزن. وفي موضع آخر يدعى«بالقريا» يوجد آثار مشابهة أبرز ما فيها الأسرة المصنوعة من الحجارة وبقايا غرف لايزيد الضلع الواحد من أضلاعها عن حجرين منحوتين بشكل هندسي. ويقول الأستاذ/ إبراهيم مفتاح إن هذه الأشكال جميعها سواء في وادي مطر أو في الكدمي بقرية القصار أو قلعة لقمان وغرين والقريا ظلت جميعها تضع أمامي تساؤلات أجهل الإجابة عنها حتى جاء بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف واستنتجوا من الكتابات الموجودة على بعضها أنها تعود إلى عصور ما قبل الإسلام.
* وادي مطر:
في جنوب بلدة فرسان وعلى بعد تسعة كيلو مترات تقريباً وفي المنطقة التي تعرف«بوادي مطر» توجد بعض الأطلال ذات الصخور الكبيرة والتي كتب على بعضها بعض الكتابات الحميرية فسرت من قبل بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف بأنها كتابات حميرية تعود إلى عصور ما قبل الإسلام والشيء العجيب في معظم المناطق الأثرية في الجزيرة هو الصخور الضخمة المستخدمة في تلك المباني وذلك يضع أمامنا علامة استفهام في كيفية إحضار هذه الصخور والمكان الذي أحضرت منه.
* مسجد النجدي:
من مساجد جزيرة فرسان القديمة والذي شيده تاجر اللؤلؤ إبراهيم التميمي في عام 1347هـ وأهم ما يميز هذا المسجد هو النقوش والزخارف الإسلامية والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في مسجد قصر الحمراء.
* منزل الرفاعي:
من المعروف أن فرسان مليئة بالمعالم الأثرية والمباني الرائعة ولعل أروعها من حيث التصميم وجمال نقوشها هو منزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور رفاعي رحمه الله والذي يعد تحفة حقيقية في مجال الفن المعماري القديم حيث يعكس الثراء والترف بفرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ.
ولمنزل الرفاعي نسخة طبق الأصل موجودة في الرياض يستطيع رؤيتها كل من يزور قرية جازان التراثية بمهرجان الجنادرية وقد تم عمل هذه النسخة لهذا المبنى لصعوبة نقل المبنى إلى الرياض ولتعريف الناس بأحد آثار بلادنا العزيزة.
* بيت الجرمل:
مبنى يقع على ساحل جزيرة قماح يقال أن الألمان قاموا ببنائه بهدف جعله مستودعاً للأسلحة والذخيرة نظراً لما يمثله موقع الجزيرة الاستراتيجي من أهمية لتوفير الذخيرة لسفنهم المتجولة في البحر الأحمر أثناء الحرب العالمية الأولى، ويعتقد أن السبب في عدم إنهاء بنائه هو انتهاء الحرب سنة 1918م وعلى الرغم من الجهد المبذول في إنشاء هذا المستودع إلا أن الكثير من أعمدته قد انهارت نتيجة تأكلها بسبب عوامل التعرية. ويبلغ طوله حوالي 107 أمتار وعرضه حوالي 34 متراً.
* منطقة الكدمي:
وتقع هذه المنطقة الأثرية في قرية القصار وهي عبارة عن أبنية متهدمة ذات أحجار كبيرة يغلب عليها الطابع الهندسي ويتمثل في مربعات ومستطيلات بقايا أحجار تشبه إلى حد كبير الأعمدة الرومانية. وبعض هذه الحجارة قد لا تخلو من كتابات قديمة بالخط المسند.
* قلعة لقمان:
قلعة لقمان أو جبل لقمان كما يسميها أهالي فرسان وتقع على يسار الطريق المتجه إلى قرية المحرق وهو عبارة عن مرتفع مكون من مجموعة من الصخور مربعة الشكل تقريبا وتدل على أنها أنقاض لقلعة قديمة ولكن مع الأسف لا توجد هناك أي معلومات عنها.
* مباني العرضي:
يقع العرضي في جنوب فرسان خلف مبنى إمارة محافظة فرسان بالضبط وهي عبارة عن مبان دائرية أو مستطيلة الشكل مبنية على شكل حلقة دائرية على مساحة لا بأس بها، وتعتبر هذه الثكنات العسكرية هي إحدى الدلائل على وجود العثمانيين بالجزيرة إبان العهد العثماني. وتكمن المشكلة أنه لم ينظر إلى هذه المعالم نظرة جادة كونها إحدى الدلائل المرتبطة بالقلعة العثمانية ولم يتم تسويرها أسوة ببقية المناطق الأثرية التي تم تسويرها وذلك لحمايتها من الاعتداء عليها.
_ _
10- مسجد القباب بأبي عريش:
بناه الشريف حمود بن محمد الخيراتي الملقب أبو مسمار وتمم بناءه الشريف الحسين بن علي حيدر في عام 1248هـ.
11- قلعة الدوسرية بمدينة جازان:
وهي قلعة تعود للدولة العثمانية وكانت مقراً للحاكم التركي وتوجد في وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على ميناء جازان الحالي.
ولمعرفة المزيد من آثار منطقة جازان ندعوكم لزيارة متحف المنطقة والذي يقع شمال محافظة صبيا وتشرف عليه إدارة تعليم محافظة صبيا.
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/21251.jpg
_ _
متحف آثار منطقة جازان
متحف التراث والآثار بمنطقة جازان والذي يقع في محافظة صبيا وتشرف عليه ادارة التربية والتعليم بمحافظة صبيا ويعود إنشاء المتحف الى عام 1408هـ ويضم العديد من آثار المنطقة وحضارتها وماضيها المجيد وتاريخها العريق وتتراوح تلك الآثار ما بين الآثار الجبلية والبرية والسهلية من آثار وقلاع وحصون وجبال بني مالك وهروب ومنجد والريث وكذلك ميناء عثر البحري والذي يعود تاريخه الى اكثر من 100 عام، وكان يعتبر الميناء الرئيسي للدولة السليمانية والتي يرجع تاريخها الى سليمان بن طرف الحكمي. وهذا وقد التقت «الرياض» بمدير متحف التراث والآثار بالمنطقة الأستاذ حيدر بن زيد المدير الذي تحدث فقال: ان الهدف من إنشاء المتحف هو حفظ تراث وآثار المنطقة سواء في السهل والبحر والجبل وذلك حتى يتعرف سكان المنطقة على آثار اجدادهم وحضارتهم وذلك لانها تحدد هويتهم ويطلع عليها الزائر للمنطقة ويشرف على المتحف وكالة الآثار والمتاحف التابعة لوزارة الثقافة والاعلام. هذا واثناء جولة عدسة «الرياض» في اقسام المتحف بين مدير المتحف الحجر الكبير والذي يقدر عمره بالف عام تقريباً وعليه بعض الكتابات والرسوم. كما تم التعرف على شواهد تاريخيه للقبور لبعض الاشخاص المتوفين والذين كتبت عليها اسماءهم وبعض الآيات القرآنية مثل سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات ومن هذه الشواهد الحجر الأبيض الكبير والذي يعود تاريخه الى عام 711هـ وتم العثور عليه في قرية حاكمة ابو عريش والتي تسمى سابقاً جازان العليا. وهناك دراسة ماجستير لدارس من كلية المعلمين في محافظة القنفذة. وهناك الحجر البني والذي يعود تاريخه الى عام 1072هـ ويحتوي على كتابات للشخص المتوفي كاليوم الذي مات فيه وبعض الآيات القرآنية التي يتم كتابتها على قبره، كما ان هناك الحجر الصغير والذي يعود تاريخه الى عام 1120هـ ويحتوي على آيات قرآنية مثل المعوذات وبعض المعلومات عن المتوفي، كما يحتوي المتحف على مدفع أثري قديم تم العثور عليه في مركز الشقيق ويحتوي ايضاً على هيكل عظمي لبعض الحيتان التي جرفتها مياه البحر على شواطيها وكذلك يحتوي المتحف على عملات معدنية لعصور لها مئات السنين، كما يحتوي المتحف على هرم بياني يحدد المواقع الأثرية في المملكة ومنها منطقة جازان، كما يشتمل المتحف على قسم للأدوات التراثية في المنطقة ومنها تراث القطاع الجبلي مثل ادوات طحن الحبوب والازياء والكراسي وادوات الصيد وغيرها هذا بالاضافة الى المباني الأثرية التي لاتزال قائمة ومنها بقايا الادارسة المندثرة والتي تقع في حرم المتحف والتي تبين روعة البناء هذا بالاضافة الى المباني والمعالم الأثرية في محافظة فرسان ومنها قصر الرفاعي والمساجد الموجودة في المحافظة وآثار الكدلي وآثار قماح والتي تدل على روعة البناء وجمال النقش والتي جملت بآيات من القرآن الكريم في المساجد التي لازالت شامخة هذا بالاضافة الى قلعة الحمى بضمد والتي لازالت شامخة بالاضافة الى مبنى الإمارة الأثري في محافظة العارضة والآثار المتعددة والنقوش في جبال الريث وفيفا وبلغزي وآثار مقزع واهمها مبنى المحكمة في مقزع وبقايا السجن آنذاك كذلك توجد المقابر الأثرية في مركز الفطيحة في قلاع وقمم الجبال والتي برع فيها الاشخاص الذين قاموا ببناءها آنذاك ومن المباني الأثرية حصن ماعض الأثري في الحقو والقلاع الأثرية في بني مالك والتي تدل على المهارات الفنية في التصميم والبناء في الماضي هذا بالاضافة الى ميناء عثر التاريخي الواقع غرب محافظة بيش والذي تم العثور فيه على مشرب مصنوع من الفخار في قرية القصادية والتي يعود تاريخها لمئات السنين بالاضافة الى المخطوطات الاثرية والتي يقتنيها المتحف وبعض النماذج للمساكن في المنطقة ومن ابرزها العشة بكامل ملحقاتها كما ان المتحف يستقبل طلاب المدارس في المنطقة وذلك لتعريف الطلاب على تراث المنطقة العريق والتي تغرس في نفوس الطلاب تاريخ منطقتهم وماضي اجدادهم.
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/11563.jpg
تاريخ جازان العريق خلَّف من خلْفه آثاراً عريقة شهدت بما كانت تحتله هذه المنطقة من أهمية كبرى رغم اختلاف الزمان بين الماضي والحاضر إلا أن المكان بقى خالداً وشامخاً يحكي حضارة سلف لم نعرف عنهم الكثير ولكن من خلال الأطلال عرفناهم وعرفنا مدى تاريخ لؤلؤة الجنوب.
ويقصد بالآثار عموماً الأشياء التي صنعها الإنسان أو استعملها من مسكن ودور للعبادة وأثاث وأدوات وفن ثم خلفها وراءه وقد عرفت البشرية منذ القدم بعض مظاهر العناية بالأشياء القديمة ذلك أن الاهتمام بآثار السلف والحرص على امتلاكها وتخليد ذكر أصحابها والاستمتاع بجمالها مرتبط بالنوازع والغرائز البشرية التي تمثل حب التملك وتذوق الجمال وحب المعرفة فمنطقة جازان والتي وصفها المؤرخون بلؤلؤة الجنوب وعروس الفل والكاذي غنية بالآثار القديمة والتي تدل على عراقتها تاريخياً ومن هذه الآثار ما يلي:
1- مدينة عثر:
وهي مدينة أثرية على ساحل البحر الأحمر غرب مدينة صبيا بمسافة 16 كيلو متراً تقريباً باتجاه قوز الجعافرة وهي مدينة مشهورة وقد لعبت دوراً مهماً في التجارة والاقتتصاد وكان سوقها من الأسواق المعروفة في الجزيرة العربية وأما مكانها حالياً فهو عبارة عن مدينة اندثرت وطغت الرمال على أطلالها وفي النصف الثاني من القرن الرابع الهجري ضمها سليمان بن طرف الحكمي أمير المخلاف إلى مخلافه وضرب بها الدينار العثري الذي عرف بذلك الاسم ونقل حكومته إلى عثر لتصبح عاصمة المخلاف ما زاد أهميتها السياسية والجغرافية والاقتصادية وأصبح ميناؤها من أنشط المواني بعد ميناء جدة في ذلك الزمان.
_ _
2- مدينة الشرجة:
وهي مدينة آثرية في ساحل الموسم وذكر أن السيل أجتاح أنقاضها وممن نوه بها ابن خردازية والبشاري وياقوت الحموي وابن بطوطة في رحلته وهي اليوم لا عين ولا آثر لها وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
_ _
3- موقع السهي:
ويعتبر أهم موقع ساحلي يبعد 40 كيلو متراً جنوب مدينة جازان وأنقاضها مشكلة بأكملها من القواقع البحرية مختلطة بمجموعة كبيرة من كسر الأواني الفخارية وتشغل مساحة 900x100م على ساحل رملي قديم وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
_ _
4- بلدة المنارة:
اسم بلدة أثرية تتناقل عنها الأخبار والإشاعات من وجود نقود وآثار وأوان فخارية الشيء الكثير ويقال إنها بلدة طغت فسخط الله سبحانه وتعالى عليهم والله أعلم وهي تبعد عن مدينة جازان بحوالي 15 كيلو متراً شرقاً وهي قريبة من بلدة الريان الواقعة على الضفة الشمالية لوادي جازان ويوجد بالموقع بقايا فخار مبعثرة بكثافة وتشغل مساحة 1x2 كيلو متر وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
_ _
5- موقع المغلة:
وهو موقع كبير تبلغ مساحته 200x500 متر على بعد 15 كيلو متراً من الساحل بين وادي نخلان ووادي صبيا ويحتوي الموقع على فخار مصقول أسود مزخرف بالنقوش المحرزة وبقايا من أحجار الرحى.
_ _
6- بيوت الأدارسة:
وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا.
_ _
7- قلعة أبو عريش:
لا يعرف شيئاً عن معمرها الأول وهي قلعة تدل على قدم عهدها وقد جاءذكرها في كتاب العقيق اليماني في حوادث سنة 989 هـ وسنة 990 هـ وفي سنة991هـ قام الحاكم التركي لمنطقة جازان ببناء القلعة وإصلاح ما خربته الحروب وظلت عامرة إلى نهاية الدولة العثمانية الأولى 1036 هـ وبعد ذلك تعاقب عليها الإصلاح من كل من تولى أمر المنطقة وأخيراً طالها الخراب وانهار الكثير من مبانيها ومازالت معدمة وكان يطلق عليها دار النصر بأبي عريش.
_ _
8- مدينة جازان العليا:
وهي مدينة تاريخية تعرف بإسم جازان الأعلى وتسمى بدرب النجا وتقع شرق بلدة حاكمة أبو عريش وتدل آثارها الماثلة على ما كان لها من ماض عمراني وتاريخ اجتماعي عريق ولا يعرف على وجه التحقيق شيء من ماضي تاريخها القديم سوى أنها أتخذت قاعدة من قبل أسرة الأمراء الشطوط والأمراء القطبيين وقد وصف منعتها وقوة تحصينها وعظمة بنائها الشاعر ابن هتيمل في القرن السابع الهجري وكذا الشاعر الجراح بن شاجر في القرن التاسع الذي وصف زهو بنيانها وجمال قصورها وقد كتب عنها بإسهاب المؤرخ الأستاذ محمد بن أحمد العقيلي في كتابه الآثار في منطقة جازان.
_ _
9- آثار تاريخية في جزيرة فرسان:
جزيرة فرسان تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتي أعطت الجزيرة أهمية خاصة ومن أهم هذه الآثار:
* القلعة العثمانية:
القلعة العثمانية هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان وأحد رموزها وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً إستراتيجيا لأنه يطل على عموم بلدة فرسان، هي مبنية من الحجارة والجص الموجودة خاماته بكثرة في جزيرة فرسان وسقفه مصنوع من جريد النخيل الموضوعة على أعمدة من قضبان سكة حديد.
* مباني غرين:
منطقة غرين يبلغ فيها مساحة الحجر الواحد منها حوالي 5،2x5،1 متراً أو أكثر كما يزن عدة أطنان إن قدر له أن يوزن. وفي موضع آخر يدعى«بالقريا» يوجد آثار مشابهة أبرز ما فيها الأسرة المصنوعة من الحجارة وبقايا غرف لايزيد الضلع الواحد من أضلاعها عن حجرين منحوتين بشكل هندسي. ويقول الأستاذ/ إبراهيم مفتاح إن هذه الأشكال جميعها سواء في وادي مطر أو في الكدمي بقرية القصار أو قلعة لقمان وغرين والقريا ظلت جميعها تضع أمامي تساؤلات أجهل الإجابة عنها حتى جاء بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف واستنتجوا من الكتابات الموجودة على بعضها أنها تعود إلى عصور ما قبل الإسلام.
* وادي مطر:
في جنوب بلدة فرسان وعلى بعد تسعة كيلو مترات تقريباً وفي المنطقة التي تعرف«بوادي مطر» توجد بعض الأطلال ذات الصخور الكبيرة والتي كتب على بعضها بعض الكتابات الحميرية فسرت من قبل بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف بأنها كتابات حميرية تعود إلى عصور ما قبل الإسلام والشيء العجيب في معظم المناطق الأثرية في الجزيرة هو الصخور الضخمة المستخدمة في تلك المباني وذلك يضع أمامنا علامة استفهام في كيفية إحضار هذه الصخور والمكان الذي أحضرت منه.
* مسجد النجدي:
من مساجد جزيرة فرسان القديمة والذي شيده تاجر اللؤلؤ إبراهيم التميمي في عام 1347هـ وأهم ما يميز هذا المسجد هو النقوش والزخارف الإسلامية والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في مسجد قصر الحمراء.
* منزل الرفاعي:
من المعروف أن فرسان مليئة بالمعالم الأثرية والمباني الرائعة ولعل أروعها من حيث التصميم وجمال نقوشها هو منزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور رفاعي رحمه الله والذي يعد تحفة حقيقية في مجال الفن المعماري القديم حيث يعكس الثراء والترف بفرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ.
ولمنزل الرفاعي نسخة طبق الأصل موجودة في الرياض يستطيع رؤيتها كل من يزور قرية جازان التراثية بمهرجان الجنادرية وقد تم عمل هذه النسخة لهذا المبنى لصعوبة نقل المبنى إلى الرياض ولتعريف الناس بأحد آثار بلادنا العزيزة.
* بيت الجرمل:
مبنى يقع على ساحل جزيرة قماح يقال أن الألمان قاموا ببنائه بهدف جعله مستودعاً للأسلحة والذخيرة نظراً لما يمثله موقع الجزيرة الاستراتيجي من أهمية لتوفير الذخيرة لسفنهم المتجولة في البحر الأحمر أثناء الحرب العالمية الأولى، ويعتقد أن السبب في عدم إنهاء بنائه هو انتهاء الحرب سنة 1918م وعلى الرغم من الجهد المبذول في إنشاء هذا المستودع إلا أن الكثير من أعمدته قد انهارت نتيجة تأكلها بسبب عوامل التعرية. ويبلغ طوله حوالي 107 أمتار وعرضه حوالي 34 متراً.
* منطقة الكدمي:
وتقع هذه المنطقة الأثرية في قرية القصار وهي عبارة عن أبنية متهدمة ذات أحجار كبيرة يغلب عليها الطابع الهندسي ويتمثل في مربعات ومستطيلات بقايا أحجار تشبه إلى حد كبير الأعمدة الرومانية. وبعض هذه الحجارة قد لا تخلو من كتابات قديمة بالخط المسند.
* قلعة لقمان:
قلعة لقمان أو جبل لقمان كما يسميها أهالي فرسان وتقع على يسار الطريق المتجه إلى قرية المحرق وهو عبارة عن مرتفع مكون من مجموعة من الصخور مربعة الشكل تقريبا وتدل على أنها أنقاض لقلعة قديمة ولكن مع الأسف لا توجد هناك أي معلومات عنها.
* مباني العرضي:
يقع العرضي في جنوب فرسان خلف مبنى إمارة محافظة فرسان بالضبط وهي عبارة عن مبان دائرية أو مستطيلة الشكل مبنية على شكل حلقة دائرية على مساحة لا بأس بها، وتعتبر هذه الثكنات العسكرية هي إحدى الدلائل على وجود العثمانيين بالجزيرة إبان العهد العثماني. وتكمن المشكلة أنه لم ينظر إلى هذه المعالم نظرة جادة كونها إحدى الدلائل المرتبطة بالقلعة العثمانية ولم يتم تسويرها أسوة ببقية المناطق الأثرية التي تم تسويرها وذلك لحمايتها من الاعتداء عليها.
_ _
10- مسجد القباب بأبي عريش:
بناه الشريف حمود بن محمد الخيراتي الملقب أبو مسمار وتمم بناءه الشريف الحسين بن علي حيدر في عام 1248هـ.
11- قلعة الدوسرية بمدينة جازان:
وهي قلعة تعود للدولة العثمانية وكانت مقراً للحاكم التركي وتوجد في وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على ميناء جازان الحالي.
ولمعرفة المزيد من آثار منطقة جازان ندعوكم لزيارة متحف المنطقة والذي يقع شمال محافظة صبيا وتشرف عليه إدارة تعليم محافظة صبيا.
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/21251.jpg
_ _
متحف آثار منطقة جازان
متحف التراث والآثار بمنطقة جازان والذي يقع في محافظة صبيا وتشرف عليه ادارة التربية والتعليم بمحافظة صبيا ويعود إنشاء المتحف الى عام 1408هـ ويضم العديد من آثار المنطقة وحضارتها وماضيها المجيد وتاريخها العريق وتتراوح تلك الآثار ما بين الآثار الجبلية والبرية والسهلية من آثار وقلاع وحصون وجبال بني مالك وهروب ومنجد والريث وكذلك ميناء عثر البحري والذي يعود تاريخه الى اكثر من 100 عام، وكان يعتبر الميناء الرئيسي للدولة السليمانية والتي يرجع تاريخها الى سليمان بن طرف الحكمي. وهذا وقد التقت «الرياض» بمدير متحف التراث والآثار بالمنطقة الأستاذ حيدر بن زيد المدير الذي تحدث فقال: ان الهدف من إنشاء المتحف هو حفظ تراث وآثار المنطقة سواء في السهل والبحر والجبل وذلك حتى يتعرف سكان المنطقة على آثار اجدادهم وحضارتهم وذلك لانها تحدد هويتهم ويطلع عليها الزائر للمنطقة ويشرف على المتحف وكالة الآثار والمتاحف التابعة لوزارة الثقافة والاعلام. هذا واثناء جولة عدسة «الرياض» في اقسام المتحف بين مدير المتحف الحجر الكبير والذي يقدر عمره بالف عام تقريباً وعليه بعض الكتابات والرسوم. كما تم التعرف على شواهد تاريخيه للقبور لبعض الاشخاص المتوفين والذين كتبت عليها اسماءهم وبعض الآيات القرآنية مثل سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات ومن هذه الشواهد الحجر الأبيض الكبير والذي يعود تاريخه الى عام 711هـ وتم العثور عليه في قرية حاكمة ابو عريش والتي تسمى سابقاً جازان العليا. وهناك دراسة ماجستير لدارس من كلية المعلمين في محافظة القنفذة. وهناك الحجر البني والذي يعود تاريخه الى عام 1072هـ ويحتوي على كتابات للشخص المتوفي كاليوم الذي مات فيه وبعض الآيات القرآنية التي يتم كتابتها على قبره، كما ان هناك الحجر الصغير والذي يعود تاريخه الى عام 1120هـ ويحتوي على آيات قرآنية مثل المعوذات وبعض المعلومات عن المتوفي، كما يحتوي المتحف على مدفع أثري قديم تم العثور عليه في مركز الشقيق ويحتوي ايضاً على هيكل عظمي لبعض الحيتان التي جرفتها مياه البحر على شواطيها وكذلك يحتوي المتحف على عملات معدنية لعصور لها مئات السنين، كما يحتوي المتحف على هرم بياني يحدد المواقع الأثرية في المملكة ومنها منطقة جازان، كما يشتمل المتحف على قسم للأدوات التراثية في المنطقة ومنها تراث القطاع الجبلي مثل ادوات طحن الحبوب والازياء والكراسي وادوات الصيد وغيرها هذا بالاضافة الى المباني الأثرية التي لاتزال قائمة ومنها بقايا الادارسة المندثرة والتي تقع في حرم المتحف والتي تبين روعة البناء هذا بالاضافة الى المباني والمعالم الأثرية في محافظة فرسان ومنها قصر الرفاعي والمساجد الموجودة في المحافظة وآثار الكدلي وآثار قماح والتي تدل على روعة البناء وجمال النقش والتي جملت بآيات من القرآن الكريم في المساجد التي لازالت شامخة هذا بالاضافة الى قلعة الحمى بضمد والتي لازالت شامخة بالاضافة الى مبنى الإمارة الأثري في محافظة العارضة والآثار المتعددة والنقوش في جبال الريث وفيفا وبلغزي وآثار مقزع واهمها مبنى المحكمة في مقزع وبقايا السجن آنذاك كذلك توجد المقابر الأثرية في مركز الفطيحة في قلاع وقمم الجبال والتي برع فيها الاشخاص الذين قاموا ببناءها آنذاك ومن المباني الأثرية حصن ماعض الأثري في الحقو والقلاع الأثرية في بني مالك والتي تدل على المهارات الفنية في التصميم والبناء في الماضي هذا بالاضافة الى ميناء عثر التاريخي الواقع غرب محافظة بيش والذي تم العثور فيه على مشرب مصنوع من الفخار في قرية القصادية والتي يعود تاريخها لمئات السنين بالاضافة الى المخطوطات الاثرية والتي يقتنيها المتحف وبعض النماذج للمساكن في المنطقة ومن ابرزها العشة بكامل ملحقاتها كما ان المتحف يستقبل طلاب المدارس في المنطقة وذلك لتعريف الطلاب على تراث المنطقة العريق والتي تغرس في نفوس الطلاب تاريخ منطقتهم وماضي اجدادهم.